Archive for أبريل 6th, 2010
توجيهات صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبد العزيز آل سعود تسعي دائماً للتطوير
- توجيهات صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبد العزيز آل سعود تسعي دائماً للتطوير
- نرجو من مقام وزارة التجارة إعادة النظر في الإجراءات التي اتخذتها بوقف التصدير
بكل رحابة صدر وكما عرف عنه تم قبول دعوتنا لمقابلته في موقع سمنت بوك ويعتبر من الاشخاص ذوي الباع الطويل في صناعة الاسمنت لن نطيل عليكم فالى الحوار التالي مع سعادة الدكتور /زامل المقرن عضو مجلس الادارة والمدير العام لـشركة اسمنت المنطقة الشرقية
|
س1 |
شركة أسمنت المنطقة الشرقية اسم عريق في عالم صناعة الأسمنت نرغب في معرفة أهم ملامح مسيرة النجاح؟ |
|
ج1 |
إن الدعم الحكومي المستمر ومساندة ولاة الأمر هي الركيزة الأساسية في مسيرة نجاح الشركة لتحقيق أهدافها ، كما أن وجود إدارة متميزة ذات رؤية مستقبلية لديها القدرة على اتخاذ القرارات المناسبة في الوقت المناسب أحد عناصر النجاح يضاف إلى ذلك اهتمام الشركة بالكوادر البشرية الوطنية ذات الكفاءة العالية المؤهلة تأهيل علمي يخدم مصالح الشركة ويدعم مسيرتها ، ثم أن تقليل المصاريف التشغيلية ووضع الخطط الإستراتيجية المناسبة ورسم السياسات البيعية الناجحة ساهم في تحقيق الشركة لتطلعات مساهميها ، ويأتي اهتمام الشركة بجودة المنتج وجودة الخدمة التي تقدم لعملائها وتلبية احتياجاتهم كأحد عوامل النجاح. |
|
س2 |
تشهد المملكة نهضة اقتصادية حالياً رغم الأزمة الاقتصادية العالمية وهذا بفضل الله ثم القيادة الحكيمة من قبل خادم الحرمين الشريفين ، فما هي درجة الاستغلال من قبل الشركات السعودية لهذا التحرك الاقتصادي النامي؟ |
|
ج2 |
بالفعل تعيش المملكة هذه الأيام نهضة اقتصادية بفضل من الله ثم بفضل توجيهات القيادة الحكيمة من قبل خادم الحرمين الشريفين حيث أن الشركات السعودية ومن ضمنها شركات الأسمنت استفادت من النهضة الاقتصادية وزاد الطلب على الأسمنت وبالتالي خفف الضغط على شركات الأسمنت واستطاعت أن تحقق أهدافها. |
|
س3 |
تعتبر أسمنت المنطقة الشرقية من الشركات المصدرة بحكم موقعها ولكن العوامل تغيرت وبرزت عقبات مثل إيقاف التصدير وتوسعات للشركات القائمة فما مدى تأثر شركات الأسمنت عامة وأسمنت المنطقة الشرقية خاصة بهذا القرار؟ |
|
ج3 |
مما لا شك فيه أن شركة أسمنت المنطقة الشرقية قد تأثرت بقرارات إيقاف التصدير خاصة وأن إنشاء الشركة كان يهدف إلى تصدير الفائض عن حاجة السوق المحلي إلى الدول المجاورة وكنا نقوم بتصدير الفائض عن حاجة السوق بحكم قرب موقعنا من موانئ التصدير والدول المجاورة التي يوجد لديها عجز في إنتاج الأسمنت وأن قرار وقف التصدير أتى في وقت صعب جداً بسبب دخول طاقات إنتاجية جديدة من مصانع قائمة وكذلك دخول شركات أسمنت جديدة في السوق كل تلك العوامل أثرت على شركات الأسمنت وشركة أسمنت المنطقة الشرقية خاصة. |
|
س4 |
تم السماح بتصدير المواد المصنعة من الأسمنت وأسمنت آبار النفط من قبل وزارة التجارة ، فهل نعتبر هذا بداية للسماح بتصدير الأسمنت الخام حيث بلغت أرصدة الأسمنت ملايين الأطنان؟. |
|
ج4 |
نأمل أن تراجع وزارة التجارة قراراتها بوقف التصدير خاصة بعد أن بلغت مخزونات الكلنكر في المملكة أكثر من عشرة ملايين طن حالياً وكذلك سوف تدخل طاقات إنتاجية إضافية من قبل مصانع أسمنت قائمة وهذا لا يخفى على وزارة التجارة خاصة وأنه ترد إليها تقارير شهرية عن طاقات ومخزون الأسمنت في المملكة. |
|
س5 |
بناء على خبرتكم الطويلة فما هي توقعاتكم لسوق الأسمنت بالمملكة في ظل الأوضاع الحالية؟. |
|
ج5 |
نتوقع أن يزداد الطلب على الأسمنت خلال السنوات القليلة القادمة ولكن لا نغفل أن الأسمنت يمر بدورة اقتصادية كغيرها من السلع وبالتالي يجب أن تكون نظرتنا على المدى البعيد وليس آنية حتى نتمكن من المحافظة على توازن العرض والطلب في السوق المحلي. |
|
س6 |
نرغب بمعرفة أبرز الخطط المستقبلية لشركة أسمنت المنطقة الشرقية؟0 |
|
ج6 |
الشركة وبفضل توجيهات مجلس إدارتها الذي يترأسه صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن فهد بن عبد العزيز آل سعود تسعي دائماً لتطوير منتجاتها وكذلك تطوير كفاءة خطوط الإنتاج الحالية لتلبي متطلبات المرحلة خاصة وأنه سوف تكون هناك منافسة شديدة من المصانع القائمة. |
|
س7 |
المؤتمرات والمعارض التي تقام داخلياً وخارجياً وتشتمل على أحدث المنتجات والمبتكرات في عالم البناء والتشييد هل استفادت الشركة السعودية منها؟ |
|
ج7 |
بالفعل استفادت شركات الأسمنت السعودية من المؤتمرات واللقاءات الخارجية والداخلية عن طريق الاحتكاك ومشاركتها مع الشركات العالمية والاستفادة من خبراتها من حيث طرق الإنتاج الحديثة. |
|
س8 |
هناك الكثير من الصعوبات التي تقف أمام تطور صناعة وتجارة الأسمنت ، فهل يمكننا معرفة أهم هذه الصعوبات؟. |
|
ج8 |
تعتبر صناعة الأسمنت من الصناعات الثقيلة ذات التكلفة الباهظة من حيث الإنشاءات وقطع الغيار حيث أن هناك صعوبات خارجية وداخلية تتمثل الآتي : خارجياً : 1- ارتفاع أسعار قطع الغيار. 2- تحكم الشركات العالمية في توريد وتركيب المعدات. داخلياً : 1- عدم وجود البنية التحتية في الموانئ تحد من تجارة ونقل الأسمنت وعدم وجود بنية شبكة نقل حديدية داخلية0 |
|
س9 |
كلمة أخيرة . لمن توجهونها؟ |
|
ج9 |
نرجو من مقام وزارة التجارة إعادة النظر في الإجراءات التي اتخذتها بوقف التصدير .. حيث خسرت شركات الأسمنت عملائها وكذلك عوائد مالية كبيرة تدعم الاقتصاد السعودي. |
الشركة الهيكلية للمقاولا ت الإنشائية
شركة وطنية متخصصة في صناعة ( بلوك بجميع انواعه ومقاساته – بلوك عازل ) و من منتجات الشركة بلوك عادي مقاس 10
ومقاس 15 / ومقاس 20 / ونوعين من الهوردي 20-25 وبلوك عازل .
الموقع حي السلي
هاتف 012429019
جوال 0552976656
مصنع العمر للخرسانة الجاهزه
ينتج المصنع خرسانة جاهزه بجودة عالية وتنصنيف أمانة مدينة الرياض فئة (ب) ويوجد لديه اسطول من المعدات سيارات ومضخات ومختبر
ذو كفائة عالية بمتابعة المنتج ويلبي احتياجات في مدينة الرياض .
هاتف 2413591
فاكس 2413326
تأسيس شركة سعودية ـ تركية للمقاولات لتنفيذ مشاريع بـ 7 مليارات ريال
الاقتصادية 06/04/2010
وقع الأمير سعود عبد الله الفيصل رئيس مجلس إدارة الشركة السعودية للتسويق والاستثمار (سيجما) اتفاقية شراكة مع سادات كولك رئيس مجلس إدارة مجموعة أوزمان هولندينق، وذلك لتأسيس شركة مقاولات وتطوير أعمال صناعية ولوجستية في المملكة، وذلك من أجل تنفيذ مجموعة مشاريع تتعدى قيمتها سبعة مليارات ريال (أي ما يعادل ملياري دولار).
في حين تعتبر هذه الاتفاقية تماشيا مع سياسة تطوير العلاقات مع تركيا، وذلك من أجل زيادة التبادل التجاري وتعزيز العلاقات ذات الاهتمام المشترك بين البدلين، في حين تهدف الشراكة إلى تأسيس شركة لتنفيذ المشاريع العملاقة في المملكة ذات الجودة العالية وسريعة التنفيذ.
وهنا أكد الأمير سعود عبد الله الفيصل، عن حاجة المملكة إلى شركات ذات مستوى عال وسمعة دولية لإنجاز مشاريع التنمية التي تنفذها وذلك تماشيا مع خطط التنمية في البلاد. من جانبه شدد سادات، على التزام مجموعته بتقديم أفضل الخبرات والجودة العالية في تنفيذ المشاريع المستقبلية.
المصـانــع التركية ترفع أسعار الحديد 35 دولاراً
عكاظ 06/04/2010
رفعت مصانع الحديد والصلب التركية أسعار منتجاتها من حديد التسليح بمقدار 35 دولارا للطن الواحد، ليصل السعر إلى 745 دولارا أمس، مقابل 710 دولارات الجمعة الماضية.
وأكد المستورد نبيل الزبن أن المصانع التركية تعمد بشكل مستمر لإعادة تقييم عروض أسعارها لتواكب التطورات في الأسواق العالمية، خصوصا في ظل ارتفاع أسعار المواد الخام على المستوى العالمي.
وأوضح أن المستوردين المحليين يجدون أنفسهم أمام أسعار متفاوتة بصورة مستمرة، ما يفرض عليهم التعامل بواقعية مع المستجدات العالمية.
وأضاف أن وصول الشحنات بعد قرار الشراء مع المصانع التركية يتطلب فترة لا تقل عن 100 ــ 120 يوما، حيث يتم الشحن بعد ثلاثة أشهر من الاتفاق على الشراء، بينما تتطلب فترة وصول الباخرة إلى الموانئ السعودية وتخليص إجراءاتها نحو 15 يوما في الغالب، متوقعا أن تتجاوز أسعار الحديد حاجز 800 دولار، رافضا التكهن بالسقف الزمني لتحقيق تلك الأرقام بقوله «العلم عند الله».
وأشار إلى أن المصانع الصينية لا تفضل حاليا تقديم عروض أسعار عن الحديد الذي تنتجه للشركات المستوردة، حيث تركز على أسواقها المحلية، فقد عمدت لزيادة طاقتها الإنتاجية خلال العام الجاري لتصل إلى 640 مليون طن سنويا، مقابل 560 مليون طن سابقا، جراء الطلب المتزايد على حديد التسليح حاليا.
وأوضح أن السوق الصينية تمثل عاملا أساسيا في تحريك أسعار حديد التسليح، نظرا للاستهلاك الكبير، مبينا، أن استهلاك العالم العربي من الحديد لا يتجاوز 35 مليون طن سنويا، وهو ما يمثل 5 في المائة من استهلاك الصين السنوي.
وأضاف أن أسعار المواد الخام الداخلة في صناعة الحديد سجلت زيادة كبيرة في غضون الأشهر الثمانية الماضية، حيث وصل سعر رمل الحديد إلى 200 دولار للطن، مقابل 70 دولارا، وكذلك وصول سعر الخردة إلى 465 دولارا مقابل 270 دولارا للطن خلال الفترة نفسها، بالإضافة لذلك قفز سعر كتل الصلب إلى 670 دولارا مقابل 450 دولارا للطن خلال الفترة ذاتها.
وأوضح تاجر الخردة أيجاد أحمد أن الطلب المتزايد على حديد التسليح رفع سعر الخردة في السوق المحلية من 700 ريال للطن إلى مستوى 1100 ريال، بزيادة مقدار 60 في المائة، في غضون شهرين تقريبا، وتوقع أن تواصل أسعار الخردة مشوارها في الصعود التدريجي، خصوصا أن ارتفاع أسعار الخردة في الأسواق العالمية يعطي زخما قويا لاستمرار الأداء الإيجابي لأسعار الخردة في السوق المحلية، حيث تجاوزت أسعار الخردة عالميا 450 دولارا (1690ريالا) للطن الواحد، ما يعني أن هناك فجوة كبيرة في مستويات الأسعار بين الخردة المحلية والأجنبية، مضيفا أن مصانع الحديد الوطنية التي أصابت سوق الخردة بالركود بعد الأزمة المالية التي أصابت الاقتصادات العالمية في أواخر عامي 2008 و 2009، تلك المصانع أنعشت هذه التجارة، جراء الطلب المتزايد على الخردة، خصوصا وأن هذه المادة تشكل عنصرا أساسيا في صناعة الحديد، ما يفرض عليها استخدامها على نطاق واسع في عملية التصنيع.
من جهته، أكد الموزع محمد لوكسر استمرار أزمة الحديد في الأسواق المحلية، إذ ما تزال المصانع غير قادرة على توفير الكميات المطلوبة، مشيرا إلى أن الكميات التي تصل المخازن ليست قادرة على تلبية الطلب المتزايد، وأن الأسعار وصلت إلى مستوى 3000 ريال للطن لمقاسات 16 ــ 32 ملم، إذ بدأ المستهلكون يتحولون للمنتجات الصينية والتركية نظرا لعدم توافر المنتجات الوطنية في السوق.
مصانع الحديد تتفق على تجفيف السوق والإنتاج بالحد الأدنى لرفع الأسعار
اليوم 06/04/2010
كشف عضو اللجنة الوطنية للمقاولين بمجلس الغرف ناصر الهاجري لـ”اليوم”عن وجود شبه اتفاق بين مصانع الحديد والموزعين لتجفيف السوق من الحديد وذلك بالعمل بمصانع الحديد والإنتاج بالحد الادنى حتى يكون الطلب أكثر من العرض وترتفع الاسعار وتزيد أرباح المصانع متهما عددا من المصانع بتجفيف السوق من الحديد، ثم رفع أسعاره، مؤكدا وجود تنسيق بين اللجنة الوطنية للمقاولين ووزارة التجارة والصناعة لكشف ما يدور في السوق .
وطالب الهاجري وزارة التجارة والصناعة بالضغط على المصانع لزيادة انتاجها والتصنيع بالحد الاعلى كذلك مراقبة الموزعين وفتح المستودعات وتكثيف الجولات الرقابية على المستودعات والمخازن خصوصا ان هناك مستودعات لديها كميات كبيرة من الحديد مكدسة مؤكدا ان رفع الأسعار يأتي في الوقت الذي لم يتم فيه تعويض الكثير من المقاولين الذين تكبدوا خسائر كبيرة جراء ارتفاع أسعار مواد البناء في العام الماضي، إضافة إلى تأثيرات الأزمة المالية العالمية التي عصفت بكثير من القطاعات، ما جعل الكثير من دول العالم تخفض أسعار الفائدة مطالبا المقاولين والمستهلكين بالتريث وعدم الاستعجال في شراء الحديد، وخصوصا في ظل وجود مصادر عدة وبدائل أخرى لتوفير الحديد، سواء من السوق الخليجية أو من تركيا وبأسعار مناسبة. من جانب آخر نفي مصدر في وزارة التجارة والصناعة تجفيف كميات الحديد المعروضة بالسوق المحلية من قبل التجار مؤكدا أن الوزارة تتابع عن كثب المعروض والأسعار في جميع المناطق.
واوضح بوجود الحديد بأنواعه بشكل كاف لاحتياجات السوق المحلية، مضيفا إن الأسعار معقولة ومتدنية مقارنة مع دول الجوار، وأن مدخلات الإنتاج بالنسبة للشركات ما زالت تحافظ على أسعارها.
المملكة في احتياج إلى مليون وحدة سكنية خلال 5 سنوات
جريدة المدينة 06/04/2010
كشفت دراسة حديثة عن سوق العقار بأن المملكة ستحتاج إلى حوالى مليون وحدة سكنية جديدة خلال السنوات الخمس المقبلة لمواكبة نمو سنوي مركب بنسبة 3.3 في المئة في الطلب على المساكن.
وأشارت الدراسة التي أعدتها “جوار العقارية”، الى أن قطاع البناء السكني في المملكة بات يشكل 70 في المئة من سوق العقار الإجمالي بعد تحقيقه نموًا كبيرًا في الآونة الأخيرة، حيث ارتفع حجم الطلب على المساكن باطراد على مدى السنوات الأخيرة نظرًا للنمو السكاني السريع واتساع شريحة الشباب الباحثين عن مساكن بأسعار مقبولة. وتتوزع النسبة المتبقية وهي 30 في المئة من سوق العقار السعودي بين قطاعات المكاتب، ومنافذ البيع بالتجزئة، والضيافة والصناعة.
كما ذكرت الدراسة الى أن مستقبل القطاع السكني المحلي يبدو إيجابيًّا على المدى القصير والمتوسط، حيث من المتوقع أن يتجاوز الطلب حجم العرض بنحو 50,000 وحدة سكنية سنويًّا خلال الأربع أو خمس سنوات المقبلة. ويشمل القطاع السكني في المملكة الفلل والشقق السكنية والمجمعات السكنية، وهي تقسم إلى ثلاث مناطق أساسية: المنطقة الوسطى (الرياض)، المنطقة الشرقية (الخُبر، الدمام، الظهران) والمنطقة الغربية (جدّة، مكة المكرمة والمدينة المنورة).
وقال المدير التنفيذي لشركة “جوار لإدارة وتسويق العقار” الدكتور صالح الحبيب: “ما زالت المملكة واحدة من أسواق العقارات القليلة في المنطقة القادرة على الحفاظ على نموها في خضم حالة الركود الاقتصادي. ويعد القطاع السكني المحرك الأساسي، حيث يقدر معدل الإشغال ضمن أسواق المدن الست الرئيسية في المملكة بحوالي 96 في المائة. وفي حين نعمل على المساهمة في الحفاظ على هذا الزخم في القطاع السكني من خلال التركيز على توفير الجودة والمواصفات الملائمة في مشاريعنا، فإننا سنواصل تقديم المشاريع العقارية المميزة سعياً للتأكيد على تنوع الخيارات العقارية المتوفرة في المملكة”.



